الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
918
مفاتيح الجنان ( عربي )
( الفصل الخامس ) في أذكار ودعوات تقرأ صباحا ومساءً إعلم أيّدك الله أن ما رغبت من الأحاديث في المحافظة على هاتين الساعتين مما لا يحصى ، وقد وردت فيهما أذكار ودعوات كثيرة عن النبي والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين ، ونحن في هذه الوجيزة نتبرك بإيراد نبذ يسيرة منها : الأول : روى ابن بابويه بسند معتبر عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : من قرأ كلاًّ من قل هو الله أحد ، وإنا أنزلناه ، وآية الكرسي من قبل أن تطلع الشمس إحدى عشرة مرّة ، منع ماله مما يخاف . وقال ( عليه السلام ) : من قرأ قل هو الله أحد ، وإنا أنزلناه قبل أن تطلع الشمس ، لم يصبه في ذلك اليوم ذنب وإن جهد إبليس . الثاني : روى الكليني وابن بابويه والشيخ الطوسي وغيرهم بأسناد معتبرة عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : فريضة على كل مسلم أن يقول قبل طلوع الشمس عشر مرّات وقبل غروبها عشر مرّات : لاإلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ لاشَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيي وَيُميتُ وَهوَ حَي لايَموتُ بِيَدِهِ الخَيْرِ وَهوَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ . وفي بعض الروايات : يُحْيي وَيُميتُ وَيُميتُ ويُحْيي وكلمة ( وَهوَ حَيُّ لايَموتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ ) . وردت في بعض الروايات وحذفت في عدة منها والكل حسن على الظاهر ، والعمل بالكل أحسن ، وفي بعض الروايات إن فاتك ذلك فاقضه قَضاء . وفي بعض الروايات : إنّ ذلك كفارة للذنوب . الثالث : روى ابن بابويه وغيره بأسناد كثيرة عن علي بن الحسين والصادق ( عليه السلام ) : إنّ من كبّر الله تبارك وتعالى عند المساء مائة تكبيرة كان كمن أعتق مائة نسمة . وفي صحيحة أخرى عن الباقر ( عليه السلام ) : من كبّر الله مائة تكبيرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كتب الله له من الاجر كأجر من اعتق مائة رقبة . ومن قال : سُبْحانَ الله وَبِحَمْدِهِ عشر مرات كتب الله له عشر حسنات ، ومن زاد زيدت له .